|
مؤتمر الأمن
الاجتماعي
إن الأمن الاجتماعي حاجة ضرورية ملحة
لأي مجتمع لأنه يتعلق أبناء هذا المجتمع من المجتمع الشرائح
(ذكوراً وإناثاً كباراً وشباباً وأطفالاً، مواطنين ومقيمين، مهما
تنوعت الديانات والمذاهب والقوميات والعروق). وكذلك على الصعيد
الأمني والسياسي والاجتماعي والتربوي والديني والثقافي والصحي
والاقتصادي.
فالأمن الاجتماعي ركيزة أساسية لكي يشعر
أفراد المجتمع بالأمن والأمان والاطمئنان، والتمتع بالحياة الكريمة
المستقرة، وبناء أفراد صالحين وناجحين وسط أسر نموذجية صالحة، إذا
لا يمكن الحصول على فكر صحيح، وثقافة وتربية سليمة في ظل غياب
الأمن الاجتماعي.
وبالتالي فإن الأمن الاجتماعي مسؤولية
اجتماعية عظيمة تقع على عاتق جميع أفراد المجتمع وعلى رأسها الجهات
الحكومية والمؤسسات المدنية والنخب المتخصصة والمسؤولة.
وهو من أخطر المسؤوليات الاجتماعية التي
تنعكس بالإيجاب والسلب على أفراد المجتمع على الصعيد الأمني
والتعليمي والثقافي والسياسي والاقتصادي، وغيابه سبب رئيسي للخوف
والانحراف والفساد وانتشار الفكر المتشدد والدكتاتورية والاستبداد،
وأعمال العنف وحدوث مشاكل عديدة لا تتوقف عند حدود الفرد أو
العائلة بل إنها تمتد إلى جميع أفراد المجتمع، حيث إن غياب الأمن
يعني غياب الاطمئنان والمودة والحرية والديمقراطية والأمن والأمان،
وعلى المجتمع من جميع الأطراف وبالذات الجهات الحكومية والمؤسسات
المدنية وأصحاب الاختصاص في شتى العلوم من علماء دين واجتماع ونفس
ومفكرين وإعلاميين، أن يتحملوا المسئولية عبر الاهتمام والتصدي
لتلك الحالات الاجتماعية حيث إن هؤلاء الضحايا لا يبحثون فقط عن
لقمة العيش وسد العوز من الفقر وإنما كذلك للرعاية والاهتمام
وزراعة الثقة بالنفس وحب الحياة من خلال الوازع الديني (الأمن
الاجتماعي).
رسالة
المؤتمر:
التوعية بأهمية الأمن
الاجتماعي وحماية المجتمع من الآفات التي تهده.
أهداف المؤتمر:
-
الدعوة إلى المبادئ
الإسلامية المحققة للأمن الاجتماعي في علاقة المسلمين بعضهم
بعضاً، وفي علاقتهم مع الآخرين.
-
إبراز الحاجة إلى الأمن
الاجتماعي للتنمية والاستقرار.
-
صيانة الفكر من عوامل
الانحراف التي تهدد الأمن الاجتماعي.
محاور المؤتمر
:
-
المبادئ الإسلامية لتحقيق
الأمن الاجتماعي.
-
أثر الأمن الاجتماعي في
حياة الأفراد والمؤسسات (الأسرة، المدرسة، المسجد) والدول.
-
الأمن الاجتماعي من منظور
الأفراد ومؤسسات المجتمع المدني والدول .
-
دور مؤسسات المجتمع المدني
في إرساء الأمن الاجتماعي.
-
الآفات التي تهدد الأمن
الاجتماعي، ويشمل: (الفقر والبطالة – السلوك المنحرف –
المخدرات – الفوضى – عدم الالتزام بالقوانين)
-
مقومات الأمن الاجتماعي،
وتشمل: الأمن الصحي والغذائي – الأمن الفكري – المشاركة في
الشؤون العامة ...
|